Bayram Hutbesi Arapça metin 5 üzerinden 5.00 | Toplam : 22 kişi
  1. 1
    Kayıtsız Üye Misafir
    Misafir

    Bayram Hutbesi Arapça metin


    Bayram Hutbesi Arapça metni paylaşır mısınız? Bayram hutbesini arapça dilinde paylaşabilir misiniz ?

    İlgili Yazılar

  2. 2
    imamhatipli42 Özel Üye
    imamhatipli42
    Özel Üye

    Üye No: 7
    Mesaj Sayısı: 2,538
    Tecrübe Puanı: 41

    --->: Bayram Hutbesi Arapça metin


    Kurban Bayram Hutbesi Arapça metni

    Bayram Hutbesi Arapça metin.jpg


  3. 3
    Hoca Moderatör
    Hoca
    Moderatör

    Üye No: 11
    Mesaj Sayısı: 19,465
    Tecrübe Puanı: 234

    Cevap: Bayram Hutbesi Arapça metin


    Ramazan Baram Hutbe metni arapça


    الله ُأَكْبَرُ الله ُأَكْبَرُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله ُوَ الله ُأَكْبَرُ الله ُأَكْبَرُ وَ ِللهِ الْحَمْدُ. الْحَمْدُ ِللهِ الْحَمْدُ ِللهِ الْحَمْدُ ِللهِ الَّذِي مَنَّ عَلَيْناَ بِاْلأِيماَنِ وَ اْلإِسْلاَمِ . وَ عَلَّمَ دِيَنناَ بِرِساَلَةِ سَيِّدِ اْلأَناَمِ وَ جَعَلَ يَوْمَ اْلعِيدِ إِفْطارًا لِمَنْ صاَمِ.

    كَبرِّوُا الله َتَكْبيِراً .

    الْحَمْدُ ِللهِ الَّذِي أَثاَبَناَ بِثَواَبِ الصِّياَمِ وَ الْقِيَامِ . وَ لاَ يَقْطَعُ نِعْمَتَهُ عَناَّ بِالْمَعاَصِي وَ اْلأَثاَمِ وَ يَسْتَغْفِرُونَ لَناَ وَ يَدْعُونَ ربنَّاَ لِدُخُولِناَ الْجِناَنِ مَلآئِكَةُ اْلكِراَمِ .

    كَبرِّوُا الله َتَكْبيِراً.

    سُبْحاَنَ الَّذِي قَدَّرَ اْلأَقْواَتِ

    سُبْحاَنَ الَّذِي أَجاَبَ الدَّعوَاتِ

    سُبْحاَنَ الَّذِي بَعَثَ الأَمْواَتِ

    كَبرِّوُا الله َتَكْبيِراً.

    الْحَمْدُ ِللهِ الَّذِي قاَلَ فِي كِتَابِهِ الْكَرِيمِ :

    أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ... بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

    ﴿ شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ...﴾[1] صَدَقَ الله ُالْعَظِيمُ. وَ بَلَّغَناَ رَسُولُهُ النَّبِيُّ الْكَرِيمُ.

    وَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله ُعَلَيْهِ وَ سَلَّمَ :

    ,لاَ يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ ِلأَخِيهِ ماَ يُحِبُّ لِنَفْسِهِ-[2] صَدَقَ رَسُولُ اللهِ فِيمَا قَالَ أو كما قال
    .


  4. Reklam

  5. 4
    imam Özel Üye
    imam
    Özel Üye

    Üye No: 2034
    Mesaj Sayısı: 6,097
    Tecrübe Puanı: 65
    Yer: minallah-ilelllah

    Cevap: Bayram Hutbesi Arapça metin


    Ramazan bayramı arapça hutbesi metni

    االله أكبر - الله أكبر - الله أكبر – الله أكبر - الله أكبر
    الله أكبر - الله أكبر – الله أكبر - الله أكبر
    لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر ولله الحمد
    إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه ونشكره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ، من يهده الله فهو المهتد ، ومن يضلل فلن تجد له وليًا مرشدًا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أنّ سيدنا محمدًا عبده ورسوله ، من بعثه الله رحمة للعالمين هاديًا ومبشرًا ونذيرًا، بلّغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة ، صلوات ربي وسلامه عليه وعلى كل رسول أرسله.
    أما بعد فيا عباد الله، اتقوا الله تبارك وتعالى ، وعظموا أمره واجتنبوا نهيه، ثم اعلموا عباد الله أن هذا اليوم يوم عظيم وعيد جليل ، يسمى يوم الجوائز ، والجوائز جمع جائزة وهي العطاء، وهذا لمن صام رمضان وقام لياليه إيمانا واحتسابا .
    عباد الله، إن يومكم هذا يوم عظيم وموسم كريم، ((وإِنَّ لِكُلّ قَوْمٍ عِيدًا، وَهذَا عِيدُنَا)).
    العيد هو موسم الفرح والسرور، وأفراح المؤمنين وسرورهم في الدنيا إذا فازوا بإكمال طاعة مولاهم وحازوا ثواب أعمالهم بوثوقهم بوعده لهم عليها بفضله ومغفرته كما قال تعالى : { ‏قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ} (سورة يونس ءاية 58) .
    ‏ عن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ‏رضي الله عنه ‏قَالَ :‏ كَانَ لأهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ ‏ يَوْمَانِ ‏ فِي كُلِّ سَنَةٍ يَلْعَبُونَ فِيهِمَا فَلَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏الْمَدِينَةَ ‏ ‏قَالَ : "‏ ‏كَانَ لَكُمْ ‏‏ يَوْمَانِ ‏ تَلْعَبُونَ فِيهِمَا وَقَدْ أَبْدَلَكُمْ اللَّهُ بِهِمَا ‏‏ خَيْرًا مِنْهُمَا يَوْمَ ‏ الْفِطْرِ ‏ وَيَوْمَ ‏ الأضْحَى " ‏. رواه أبو داود والنسائي وأحمد وغيرهم .
    فأبدل الله هذه الأمة بيومي اللعب و اللهو يومي الذكر والشكر والمغفرة والعفو .
    ففي الدنيا للمؤمنين ثلاثة أعياد، عيد يتكرر كل أسبوع وعيدان يأتيان في كل عام مرة مرة من غير تكرر في السنة .
    فأما العيد المتكرر فهو يوم الجمعة وهو عيد الأسبوع وهو مترتب على إكمال الصلوات المكتوبات ، فإن الله فرض على المؤمنين في كل يوم وليلة خمس صلوات ، وهو اليوم الذي كمُلَ فيه الخلْقُ وفيه خلق ءادم وأدخل الجنة وأخرج منها ، وفيه ينتهي أمد الدنيا فتزول وتقوم الساعة .
    وأما العيدان اللذان لا يتكرران في كل عام وإنما يأتي كل واحد منهما في العام مرة واحدة فأحدهما عيد الفطر من صوم رمضان وهو مترتب على إكمال صيام رمضان فإذا استكمل المسلمون صيام شهرهم المفروض عليهم واستوجبوا من الله المغفرة والعتق من النار فشرع الله تعالى لهم عقيب إكمالهم لصيامهم عيدا يجتمعون فيه على شكر الله وذكره وتكبيره على ما هداهم له ، وشرع لهم في ذلك العيد الصلاةَ والصدقة.
    والعيد الثاني: عيد الأضحى وهو مترتب على إكمال الحج ، فإذا أكمل المسلمون حجهم غفر لهم ، وإنما يكمل الحج بيوم عرفة ، ويوم عرفة هو يوم العتق من النار ، من وقف بعرفة ومن لم يقف بها من أهل الأمصار من المسلمين ، فلذلك صار اليوم ُ الذي يليه عيدا لجميع المسلمين في جميع أمصارهم ، وشرع للجميع التقرب إليه بالنسك وهو إراقة دماء القرابين. وسمى عمر بن الخطاب وابن عباس رضي الله عنهم يوم عرفة عيدا .
    فهذه أعياد المسلمين في الدنيا وكلها عند إكمال طاعة مولاهم الملك الوهاب وحيازتهم لما وعدهم من الأجر والثواب.
    هذا وقد قال بعض الصالحين : "ليس العيد لمن لبس الجديد وإنما العيد لمن طاعاته تزيد" .
    وقال بعضهم : "ليس العيد لمن تجمَّل باللباس والركوب إنما العيد لمن غفرت له الذنوب" .
    وليس مرادهم ذم أو نفي سنية لبس الجديد في العيد، وإنما مرادهم أن لا يغرق الشخص في الذنوب ولو لبس الجديد، فالعبرة بإرضاء رب العالمين . قال الحسن : كل يوم لايعصى الله فيه فهو عيد ، كل يوم يقطعه المؤمن في طاعة مولاه وذكره وشكره فهو له عيد .
    وقد يجتمع في يومٍ واحد عيدان كما إذا اجتمع يوم الجمعة مع يوم عرفة أو يوم النحر أو يوم الفطر فيزداد ذلك اليوم حُرمةً وفضلا لاجتماع عيدين فيه.
    أيها الإخوة المؤمنون ، يا من ودعتم شهرًا كريمًا وموسمًا عظيمًا، أقبلتم على تلاوة القرءان، وصمتم النهار، وقمتم ما تيسر لكم من الليل ، وأكثرتم من الذكر والدعاء، وتصدقتم بجود وسخاء، فأخرجتم زكاة أموالكم، وأخرجتم زكاة الفطر طيبة بها نفوسكم، وتقربتم إلى ربكم بأنواع الطاعات رجاء ثوابه وخوف عقابه، كم من جهود بذلت، وكم من أجساد تعبت، وكم من طاعات بذلت، وكم من قلوب وجلت، وكم من أكف رفعت، وكم من دموع ذرفت، وكم من عبرات سكبت في موسم الرحمة والمغفرة.
    أيها المسلمون، في هذا اليوم العظيم أي في عيد الفطر يجتمع المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها، يجتمع المسلمون في كل قطر وفي كل قرية يجتمعون لصلاة العيد، وفي هذا الاجتماع تظهر الوحدة الإسلامية، تظهر في أبهى حللها وفي أروع صورها، تظهر الوحدة الإسلامية، يجتمع الغني مع الفقير، القوي مع الضعيف، العربي مع غير العربي ، على اختلاف اللغات يجتمعون، وكل منهم يشعر أن بجانبه أخاه يشاركه في ءالامه وفي ءاماله، وهذه هي الوحدة الحقيقة، يمد يده ويصافحه يهنئه بالعيد ويبارك له فيما عمله في شهر رمضان، فيتبادلان التحيات، يتبادل كل واحد منهم مع الآخر كأنه أخوه وهو لا يعرفه، ولربما أن لغته تخالف لغته، ويمد يده بغير أن يتكلم لأنهما لا يعرفان لغة بعضهما مع بعض ، ولكن الإسلام هو الذي جمع بينهما، يشعر كل واحد منهما أن بجانبه أخاه يشاركه في كل أموره وشئونه. وهذه يا عباد الله، هذه الوحدة هي التي تنبغي بين المسلمين وهي التي ينبغي أن يحققها المسلمون ، لأن هذه الوحدة هي التي فيها عزهم ، وفيها شرفهم، فيها عز الإسلام، فيها عز المسلمين، فيها القوة يا عباد الله ، الوحدة على كتاب الله وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم . هذا واستغفر الله لي ولكم
    الله أكبر - الله أكبر - الله أكبر - الله أكبر
    الله أكبر - الله أكبر - الله أكبر
    الحمد لله الذي سهل لعباده طريق عبادته، وأفاض عليهم من خزائن جوده وكرمه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمداً عبده ورسوله، أفضل من صلى وصام، وأفضل من حج واعتمر، نبيٌ غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، ومع ذلك قام حتى تورمت قدماه، فقال: "أفلا أكون عبدًا شكورًا ؟ "
    اللهم صل وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد وعلى ءاله وأصحابه.
    إخوة الإيمان ، أوصيكم ونفسي بتقوى الله ، فقد ورد في حديث ضعيف رواه الطبراني وغيره :" إذا كان يوم الفطر وقفت الملائكة في أفواه الطريق فنادوا يا معشر المسلمين اغدوا إلى رب كريم رحيم يمن بالخير ويثيب عليه الجزيل لقد أمرتم بقيام الليل فقمتم ، وأمرتم بصيام النهار فصمتم، وأطعتم ربكم فاقبضوا جوائزكم، فإذا صلوا العيد نادى مناد من السماء: ارجعوا إلى منازلكم راشدين فقد غفر لكم ذنوبكم ويسمى ذلك اليوم في السماء يوم الجوائز ".
    ونذكركم إخوة الإيمان في هذا اليوم المبارك بصلة الأرحام التي أمر الله تعالى بها وحث عليها الرسول حثًا بليغًا حيث قال: "لا يدخل الجنة قاطع" .
    أي لا يدخلها مع الأولين . والقاطع هو الذي لا يصل رحمه .
    كما نذكركم بصيام ستة أيام من شوال لقوله عليه الصلاة والسلام: "من صام رمضان وأتبعه ستًا من شوال كان كصيام الدهر" .
    ونذكركم أيها الأحبة بزيارة القبور وقراءة القرءان عندها فإن رسول الله كان يترك عائشة على فراشها ويستأذنها في ليلتها مع أنها من أجمل نسائه وأحدثهن سنًا ليذهب الى جبانة البقيع ويدعو لأهلها ويستغفر لهم، وعلّم أمته قرءاة القرءان لأمواتهم. فقد قال عليه الصلاة والسلام: "اقرأوا يس على موتاكم" . وروى البيهقي في السنن الكبرى عن عليّ رضي الله عنه أنه قال: " الجهر في صلاة العيدين من السنّة ، والخروج في العيدين إلى الجبّانة من السنّة " -----------واعلموا عباد الله أن الله أمركم بأمر عظيم أمركم بالصلاة والسلام على نبيه الكريم فقال : { إِنَّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} اللهم صل على سيدنا محمد وعلى ءال سيدنا محمد كما صليت على سيدنا إبراهيم وعلى ءال سيدنا إبراهيم ، وبارك على سيدنا محمد وعلى ءال سيدنا محمد كما باركت على سيدنا إبراهيم وعلى ءال سيدنا إبراهيم إنك حميد مجيد .اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات .
    عباد الله … إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي، يعظكم لعلكم تذكرون، اذكروا الله العظيم يذكركم واشكروه يزدكم واستغفروه يغفر لكم واتقوه يجعل لكم من أمركم مخرجا . وكل عام وأنتم بخير .



  6. 5
    NuN Özel Üye
    NuN
    Özel Üye

    Üye No: 1953
    Mesaj Sayısı: 1,584
    Tecrübe Puanı: 18

    bayram hutbesi arapça metni


    الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر .
    الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلا الله ، والله أكبر ، الله أكبر ، ولله الحمد .
    الله أكبر خلق الخلق وأحصاهم عدداً ، وكلهم آتيه يوم القيامة فرداً ، الله أكبر عز ربنا سلطاناً ومجداً ، وتعالى عظمة وحلماً ، عنت الوجوه لعظمته ، وخضعت الخلائق لقدرته ، الله أكبر ما ذكره الذاكرون ، والله أكبر ما هلل المهللون ، وكبر المكبرون ، الله أكبر كبيراً ، والحمد لله كثيراً ، وسبحان الله بكرة وأصيلاً .
    الله أكبر عدد ما أحرم الحجاج من الميقات ، وكلما لبى الملبون وزيد في الحسنات ، الله أكبر عدد ما دخل الحجاج مكة ومنىً ومزدلفة وعرفات ، الله أكبر عدد ما طاف الطائفون بالبيت الحرام وعظموا الحرمات ، الله أكبر عدد من سعى بين الصفا والمروة من المرات ، والله أكبر عدد ما حلقوا الرؤوس تعظيماً لرب البريات .
    الحمد لله الذي سهل لعباده طرق العبادة ويسر ، وتابع لهم مواسم الخيرات لتزدان أوقاتهم بالطاعات وتعمر ، الحمد لله عدد حجاج بيته المطهر ، وله الحمد أعظم من ذلك وأكثر ، الحمد لله على نعمه التي لا تحصر ، والشكر له على آلائه التي لا تقدر ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، ملك فقهر ، وتأذن بالزيادة لمن شكر ، وتوعد بالعذاب من جحد وكفر ، تفرد بالخلق والتدبير وكل شيء عنده مقدر ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صاحب الوجه الأنور ، والجبين الأزهر ، طاهر المظهر والمخبر ، وأنصح من دعا إلى الله وبشر وأنذر ، وأفضل من صلى وزكى وصام وحج واعتمر ، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً مديداً وأكثر . . . أما بعد :
    فاتقوا الله تعالى واشكروه على ما أنعم به عليكم من نعمة الدين العظيم ، الذي أكمله لكم ، وأتم عليكم به النعمة ، ورضيه لكم ديناً ، قال تعالى : " اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً " ، دينكم يا عباد الله أعظم الأديان ، وأرسخها في العقول والأبدان ، محروس من الزيادة والنقصان ، وما سواه اليوم فهو باطل فيه خلط وهذيان ، ولن يقبل الله من أحدٍ ديناً سوى الإسلام ، قال تعالى : " ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين " ، وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : " وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، لَا يَسْمَعُ بِي أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ ، يَهُودِيٌّ وَلَا نَصْرَانِيٌّ ، ثُمَّ يَمُوتُ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ ، إِلَّا كَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ " [ أخرجه مسلم ] ، واعلموا أيها الناس أن البعد عن الدين هو الانتحار والدمار ، وهو قرة عين الاستعمار ، دين الإسلام العظيم صالح لكل زمان ومكان ، مشتمل على حل لكل قضية سبقت أو حدثت ، فتمسكوا بدينكم ، وعضوا عليه بالنواجذ ، ففي ذلكم النصر والتمكين والهداية لكم في الدارين ، قال صلى الله عليه وسلم : " تركت فيكم ما لن تضلوا بعده أبداً إن اعتصمتم به كتاب الله " [ متفق عليه ] .



+ Yorum Gönder